كيف تحفظ السيولة " الكاش " في المصنع؟

يتصل العميل على المصنع ويقوم بطلب منتج معين بكميات محددة. لأن الكمية قليلة يقوم المصنع بتصنيع كميات كبيرة لتقليل التكلفة. يأخذ العميل طلبه ويذهب الباقي للمستودع. يأتي طلب آخر لمنتج آخر ويقوم المصنع بصناعة كميات كبيرة أيًضًا لتقليل التكلفة ويضاف الباقي للمستودع. 

وهكذا هو الحال في معظم المصانع. المخزون أو المستودع هو عبارة عن مجموعة متراكمة من رأس المال. نعم، هذه المنتجات المتراكمة في المستودع هي عبارة عن رأس مال تم دفعه ولم يتم الإنتهاء من استثماره. وهذا بطبيعة الحال مضر جدًا للقوائم المالية من ناحية، ولهامش الربح من ناحية أخرى. 

فالقائمة المالية مليئة بالمصاريف المتعلقة بهذه المنتجات ولكن دون أي مدخول يذكر. تخيل معي قائمة من المدفوعات لهذا المخزون ولكن بمبيعات قليلة. وفي نفس الوقت، إذا أراد المصنع تسديد فواتير معينة أو رواتب، فإنه سيضطر إلى إستخدام الكاش رغم أن هذه المنتجات المتواجدة في المخزن لم يتم تصريفها بعد. ماذا لو كان بإمكان المصنع تسديد مصاريفه ومشترياته عن طريق هذا المخزون؟ هامش ربح أكبر والسيولة المتحة أكبر. 

هذا ماجعل مصانع عالمية مثل تويوتا تنجح نجاح باهر في أوائل الثمانينات الميلادية بعد تبني منهجيات إدارية كنظام تويوتا الإنتاجي، والذي في جوهره يتعامل مه هذا النوع المخزون كهدر ويتم التعامل معه بشكل مستمر حتى يتم تقليصه إلى أدنى حد. إذا كنت تود تقليص هذا المخزون يمكنك البحث عن هذه المنهجية أو الإستعانة بمستشار في تخصص الـ(Lean six sigma) لمساعدتك في نقل مصنع إلى المستوى العالمي في إدارة المخزون.

إئا كان مصنعك يعاني من هذا النوع من الهدر في المخزون وتود طريقة سريعة في التعامل معه دون إعادة هيكلة خط الإنتاج، فيمكنك إستخدام المقايضة كحيلة ذكية. يمكنك عن طريق منصة إيبارتر مقايضة هذا المخزون بمصاريفك ومشترياتك.

لتعرف كيف يمكنك تطبيق هذه الإستراتيجية عن طريق إيبارتر، إحجز موعد إستشاري مجاني معنا من هنا:

https://www.ebarter.sa/book-online



٠ مشاهدة٠ تعليق